Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (جيف)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٢/ ٤٢٨

وَرُوِيَ «حاصَ النَّاسُ حَيْصَةً» (١) وَهُما جَمِيعًا بِمَعْنًى، يُقالُ: جاضَ، وحاصَ: إذا حادَ عَن الشَّيْءِ حَذَرًا أَوْ خَوْفًا.

•

(جيف)

في قِصَّةِ بَدْرٍ: «أَنَّهُ أَلْقَى جِيَفَ الكُفَّارِ فِي قَلِيبِ بَدْرٍ، ثُمَّ أَتَى رَأْسَ البِئْرِ، فَناداهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ: يا فُلانُ، يَا فُلانُ، هَلْ وَجَدْتُم مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا؟ فَإِنِّي وَجَدْتُ ما وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا. فقيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ الله! كَيْفَ تُنادِي أَقْوامًا قَدْ جَيَّفُوا؟. فقالَ ﷺ: وَاللهِ مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِما أَقُولُ مِنْهُمْ» (٢).

قَوْلُهُ: جَيَّفُوا: أي صارُوا جِيفَةً بَعْدَ ما قُتِلُوا.

يُقالُ: جَيَّفَ يُجَيِّفُ تَجْييفًا، أي: صارَ جِيفَةً.

آخرُ حَرْفِ الجِيمِ مَعَ سائِرِ الحُرُوفِ