Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (جون)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٢/ ٤١٨

أي: مالَتْ بِهِمْ عَنْ دِينِهِمْ، فَحَرَّمُوا ما أَحَلَّ اللهُ لَهُمْ مِنْ رِزْقٍ، إشارَةً إلى ما اعْتَقَدُوهُ مِن البَحِيرَةِ والسَّائِبَةِ، قالَ - تعالى -: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا﴾ الآيَةُ (١).

وَفي حديثِ عَائِشَةَ: «كانَ ﷺ إِذَا دَخَلَ إِلَيْنَا لَبِسَ مِجْوَلًا» (٢).

هُوَ: الصُّدْرةُ التي يَلْبَسُها المَرْءُ عِنْدَ المِهْنَةِ والخَلْوَةِ، يَطْلُبُ الخِفَّةَ مِن (٣) المَلْبَسِ.

•

(جون)

في الحديثِ: «عَلَيْهِ (٤) جِلْدُ كَبْشٍ جَوْنِيٌّ (٥)» (٦).

أي: أَسْوَد. والجَوْنُ: الأَسْوَدُ، والأَبْيَضُ، وهو من الأضْدادِ (٧).

وَمِنْهُ الحَديثُ: «أَنَّهُ سَأَلَ عَنْ سَحائِبَ مَرَّتْ فقالَ: أَجَوْنٌ أَمْ غَيْرُ