مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٢/ ٤١٦
جائِفَةٍ أَوْ مُنَقِّلَةٍ إِلَّا عُمَرُ وَابْنُ عُمَرَ» (١).
الجَائِفَةُ: الطَّعْنَةُ التي تَخْلُصُ إِلى الجَوْفِ.
والمُنَقِّلَةُ: ما يَكْسِرُ العَظْمَ حَتَّى يُنْقَلَ فِراشُهُ [مِنْها] (٢)، وَقِيلَ (٣): تَخْرُجُ مِنْها عِظامٌ كَالنَّقَلِ، وَهي (٤) الحِجَارَةُ الصِّغارُ.
وهو مَثَلٌ ضَرَبَهُ يُريدُ بِذَلِكَ نَزاهَتَهُما عَن التَّدَنُّسِ بالدُّنيا، والتَّلَطُّخِ بِالمعاصِي.
ومِثْلُهُ قَوْلُ جابِرٍ: «ما مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا وَقَدْ مَالَتْ بِهِ الدُّنيا إِلَّا عُمَرُ وابنُ عُمَرَ» (٥).
وَفي حديثِ ظَبْيانَ (٦): «فَتَوَقَّلَتْ بِنا القِلاصُ مِن أَعالِي الجَوْفِ» (٧).
قالَ القُتَبِيُّ: الجَوْفُ: أَرْضٌ (٨) لِمُرادٍ كانَ يَسْكُنُها رَجُلٌ مِن بَقايا