مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
•
(جنف)
في حديث عُمَرَ ﵁: «أَنَّهُ أَفْطَرَ في رَمَضَانِ عَلَى ظَنِّ أَنَّ الشَّمْسَ قَدْ غَرَبَتْ ثُمَّ نَظَرَ فَإِذَا الشَّمْسُ طَالعَةٌ فقالَ: لا نَقْضِيهِ (١). مَا تَجَانَفْنَا فِيهِ لإثْمٍ» (٢).
مَعْنَاهُ: ما مِلْنَا إِلَيْهِ (٣) وَلا تَعَمَّدْنَاهُ وَنَحْنُ نَعْلَمُهُ، وَكُلُّ مَائِلٍ فَهُو مُتجانِفٌ وجَنِفٌ، وَمِنْهُ قَوْلَهُ - تعالى -: ﴿فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا﴾ (٤).
أي: مَيْلًا.
وفي حديثِ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ: «يُرَدُّ مِن صَدَقَةِ الجانِفِ فِي مَرَضِهِ ما يُرَدُّ مِنْ وَصِيَّةِ المُجْنِفِ عِنْدَ مَوْتِهِ» (٥).
الجَنَفُ: العُدُولُ عَنْ الحَقِّ، يُقالُ: أَجْنَفَ القاضِي في حُكْمِهِ وَجَنَفَ، والأَوَّلُ أَفْصَحُ، وَجاءَ هذا الحديثُ باللُّغَتَيْنِ جَميعًا.
•
(جنق)
في حديثِ الحَجَّاجِ: «أَنَّهُ نَصَبَ عَلَى البَيْتِ مِنْجَنِيقَيْنِ وَوَكَّلَ بِهِما جانِقَيْنِ» (٦).