Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (جمن)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٢/ ٣٩٣

وفي الحديثِ: «التَّلْبِينَةُ (١) مَجَمَّةٌ لِفُؤادِ المَريضِ» (٢).

أَيْ: راحَةٌ لَهُ، تَسْرو عَنْهُ هَمَّهُ.

وفي الحديثِ: «أُتِيَ ﷺ بِجُمْجُمةٍ فيها ماءً وَفِيهَا شَعْرَةٌ، قَالَ: فَرَفَعْتُها ثُمَّ ناولْتُها إِيَّاهُ» (٣).

الجُمْجُمَةُ: قَدَحٌ مِن خَشَبٍ.

قال أَبُو عُبَيْدَةَ (٤): «سُمِّيَ دَيْرَ الجَماجِمِ لأَنَّهُ يُعْملُ فيها الأَقْدَاحُ مِن الخَشَبِ» (٥). شُبِّهَ بِجُمْجُمَةِ الرَّأْسِ.

•

(جمن)

في آخرِ حديثِ الإِفْكِ وَحُضُورِهِ ﷺ عَائِشَةَ وَإِظْهَارِهِ عَلَيْهَا عَنْدَ أَبَوَيْها ما تَحدَّثَ النَّاسُ بِهِ قالتْ: «فَواللهِ مَا رَامَ ﷺ مَجْلِسَهُ ولا خَرَجَ مِن أَهْلِ البَيْتِ أحدٌ حَتَّى أَخَذَهُ ﷺ ما كَانَ يَأْخُذُهُ مِن البُرَحاءِ عِنْدَ الوَحْيِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الجُمانِ» (٦).