Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب شعره

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١/ ٦٣
Editor's text

ملازمته إياه سهرًا حمد صباحه، وكان خطيب نيسابور وإمامها وفصيحها الذي ألقت إليه البلاغة زمامها، وبليغها الذي لم يترك مقالًا لقائل، وأديبها الآتي بما لم يستطعه كثير من الأوائل (١).

• وقال عنه الحافظ ابن كثير: عبد الغافر بن إسماعيل .. الحافظ .. رحل إلى البلاد وصنف «المفهم في غريب مسلم» وغيره، وولي خطابةَ نيسابور، وكان فاضلًا دينًا حافظًا (٢).

• وأغدق ابنُ قاضي شهبة على الإمام الحافظ أبي الحسن وافر الثناء - وهو لذلك أهل - فقال عنه: الحافظ، الإمام، العلّامة، الفقيه، النحويّ، اللغويّ، المحدّث، المؤرّخ، كان ثقةً فاضلًا (٣).

• وقال عنه الإمام النووي: أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي الأديب الإمام المحدث بن المحدث بن المحدث، صاحب التصانيف «كذيل تاريخ نيسابور» وكتاب «مجمع الغرائب» والمفهم لشرح غريب صحيح مسلمٌ وغيرها (٤).

شعره:

ذكر السمعاني في التحبير (٥) أن لأبي الحسن شعرًا رائقًا رشيقًا،