مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٢/ ٢٤٧
زِنْبِيلٌ (١) من جُلُودٍ لَطِيفٌ يُجْعَلُ فِيه النُّقُودُ من الذَهَبِ وَغَيْرِهِ.
وَيُقالَ لِمَوْضِعِ مِنَى: الجَباجِبُ.
قَالَ القُتَبِيُّ: «وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنَّ الكُروش تُلْقَى فِيها أَيَّامَ الحَجِّ، وَهِيَ الجَباجِبُ وَاحِدَتُها جَبْجَبَة - بِفَتْحِ الجِيمَيْنِ -» (٢).
•
(جبت)
وفي الحديثِ: «العِيافَةُ وَالطَّرْقُ وَكَذَا مِنِ الجِبْتِ» (٣). وَالجِبْتُ: الطَّاغُوتُ، وَهو مَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ.
وَيُقالُ: هو صَنَمٌ (٤)، وَيُقالُ: هو حُيَيُّ بن أَخْطَبَ اليَهُودِيُّ (٥)، وَيُقالُ: الكَاهِنُ (٦)، وَيُقالُ: السَّاحِرُ (٧).
وَلَيْسَ مِنْ مَحْضِ العَرَبِيَّةِ لاجْتِمَاعِ الجِيمِ وَالتَّاءِ فِي كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْ غَيْرِ حَرْفٍ ذَوْلَقِيّ (٨).