مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
أَيْ لِيُنَقِّرَ (١) وَلِيَبْحَثْ عَنْهُ، وَتَ
ثْوِي
رُ الْقُرْآنِ قِرَاءَتُهُ، وَمُذَاكَرَةُ الْعُلَمَاءِ فِي تَفْسِيرِهِ وَمَعَانِيهِ.
ومنه حديث عبد الله: «أَثِيرُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّ فِيهِ عِلْمَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ» (٢).
وفي الحديث: «أَحْمَى لِلْفَرَسِ، وَالرَّاحِلَةِ، وَالمُثِيرَةِ» (٣)
أَرَادَ بِهَا الْبَقَرَ الْعَوَامِلَ فِي الْحَرْثِ؛ لِأَنَّهَا تُثِيرُ الْأَرْضَ.
•
(ثول)
وفي حديث الحسن: «لَا بَأْسَ أَنْ يُضَحَّى بِالثَّوْلَاءِ» (٤).
الثَّوَلُ: دَاءٌ يَأْخُذُ الْغَنَمَ كَالْجُنُونِ يَلْتَوِي مِنْهُ عُنْقُهَا.
يقال: شَاةٌ ثَوْلَاءُ، وَتَيْسٌ أَثْوَلُ.
• (ثوى) في حديث أبي هريرة: «أَنَّ شَيْخًا مِنْ طُفَاوَةَ قَالَ: تَثَوَّيْتُهُ فَلَمْ أَرَ أَقْوَمَ عَلَى ضَيْفٍ مِنْهُ» (٥).
أَيْ تَضَيَّفْتُهُ، وَالثَّوِيُّ: الضَّيْفُ، وَأَصْلُهُ مِنْ الثَّوَاءِ وَهُوَ الإِقَامَةُ. وَيُقَالُ لِامْرَأَةِ الرَّجُلِ: أُمُّ مَثْوَاه.