Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (ثوى)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٢/ ٢٣٨

أَيْ لِيُنَقِّرَ (١) وَلِيَبْحَثْ عَنْهُ، وَتَ

ثْوِي

رُ الْقُرْآنِ قِرَاءَتُهُ، وَمُذَاكَرَةُ الْعُلَمَاءِ فِي تَفْسِيرِهِ وَمَعَانِيهِ.

ومنه حديث عبد الله: «أَثِيرُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّ فِيهِ عِلْمَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ» (٢).

وفي الحديث: «أَحْمَى لِلْفَرَسِ، وَالرَّاحِلَةِ، وَالمُثِيرَةِ» (٣)

أَرَادَ بِهَا الْبَقَرَ الْعَوَامِلَ فِي الْحَرْثِ؛ لِأَنَّهَا تُثِيرُ الْأَرْضَ.

•

(ثول)

وفي حديث الحسن: «لَا بَأْسَ أَنْ يُضَحَّى بِالثَّوْلَاءِ» (٤).

الثَّوَلُ: دَاءٌ يَأْخُذُ الْغَنَمَ كَالْجُنُونِ يَلْتَوِي مِنْهُ عُنْقُهَا.

يقال: شَاةٌ ثَوْلَاءُ، وَتَيْسٌ أَثْوَلُ.

• (ثوى) في حديث أبي هريرة: «أَنَّ شَيْخًا مِنْ طُفَاوَةَ قَالَ: تَثَوَّيْتُهُ فَلَمْ أَرَ أَقْوَمَ عَلَى ضَيْفٍ مِنْهُ» (٥).

أَيْ تَضَيَّفْتُهُ، وَالثَّوِيُّ: الضَّيْفُ، وَأَصْلُهُ مِنْ الثَّوَاءِ وَهُوَ الإِقَامَةُ. وَيُقَالُ لِامْرَأَةِ الرَّجُلِ: أُمُّ مَثْوَاه.