Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (ثمر)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٢/ ٢٢٦

فصل الثاء مع الميم

•

(ثمد)

وفي كتابه لبني نهد في حديث طَهْفَةَ: «وَافْجُرْ لَهُمُ التَّمَد» (١). وَهُوَ الْمَاءُ الْقَلِيلُ، أَي اجْعَلْهُ غَزِيرًا كَثِيرًا لَهُمْ.

يقال: فَجَرْتُ الْعَيْنَ (أَفْجُرُهَا): إِذَا وَسَّعْتَهَا، وَشَقَقْتَهَا. وَفَجَّرْتُهَا تَفْجِيرًا.

ومنه قصة الْحُدَيْبِيَةِ: «فَنَزَلَ ﷺ عَلَى ثَمَدٍ مِنْ مَائِهَا» (٢). وهو الماء القليل، وجمعه ثِمَادٌ.

•

(ثمر)

في الحديث: «لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ» (٣).

الثَّمَرُ: الرُّطَبُ مَادَامَ فِي رَأْسِ الشَّجَرَةِ، فَإِذَا صُرِمَ فَهُوَ الرُّطَبُ، فَإِذَا كُنِزَ فَهُوَ التَّمْرُ.

وفي حديث ابن عباس: «أَنَّهُ أَخَذَ بِثَمَرَة لِسَانِهِ» (٤) أَيْ بِطَرَفِهِ، وَثَمَرَةُ