Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (ثكن)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٢/ ٢٢٠

فصل الثاء مع الكاف

•

(ثكم)

في حديث عثمان ﵁، أَنَّ أُمَّ سلمة قالت له في مخاطبتها إِيَّاهُ: «وَتَوَخَّ مَا تَوَخَّى صَاحِبَاكَ فَإِنَّهُمَا ثَكَمَا الْأَمْرَ ثَكْمًا» (١).

أَيْ لَزِمَاهُ، تعني أَمْرَ النَّبِيَّ ﷺ وَلَمْ يُفَارِقَاهُ.

يقال: ثَكَمْتُ الْمكَانَ وَثَكَمْتُ الطَّرِيقَ أَثْكُمُهُ إِذَا لَزِمْتَهُ، ثُمَّ قالت: «وَلَمْ يَظْلِمَاهُ» أَيْ: لَمْ يَعْدِلَا عَنْهُ، وَلَمْ يَتَعَدَّيَاهُ.

والظُّلْمُ تَعَدِّي الْحَدِّ المحدود.

قال الْأَزْهَرِيِّ (٢): «مَعْنَاهُ رَكِبَا ثَكَمَ الطَّرِيقِ وَقَصْدَهُ».

•

(ثكن)

في الحديث «يُحْشَرُ النَّاسُ (يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (٣) عَلَى ثُكَنِهِمْ» أَيْ على مَا مَاتُوا عليهِ فَأُدْخِلُوا قُبُورَهُمْ.

وقال ابنُ الْأَعْرَابِيّ: «الثَّكْنَةُ، الرَّايَةُ، أَيْ عَلَى رَايَاتِهِم فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ وَالثُّكْنَةُ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ».

ومنه حديثُ عَلِيٍّ أَنَّ ابْنَ الكَوَّاءِ قال له: «مَا الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ؟ قال: