مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
•
(ثعع)
وفي الحديث: «أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لَهُ ﷺ: إِنَّ ابْنِي هَذَا يُصِيبُهُ جُنُونٌ، فَمَسَحَ ﵇ صَدَرُه وَدَعَا لَهُ، فَثَعَّ ثَعَّةً، فَخَرَجَ مِنْ جَوْفِهِ جِرْوٌ أَسْوَدُ» (١).
ثَعَّ ثَعَّةً: أَيْ قَاءَ قَيْئَةً، ويقال لِلْقَيءِ (٢) أيضًا: قَدْ أَثَاعَ الرَّجُلُ إِثَاعَةً فَهُوَ مُثِيعٌ (٣)، ويقال: الثَّاعِي الْقَاذِفُ أيضًا، والثَّاعَةُ: الْقَذْفَةُ.
قَالَ الْأَزْهَرِيُّ (٤): «كَأَنَّهُ جَعَلَ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ يَاءً كَمَا فَعَلَ ذَلِكَ فِي مَوَاضِع، فيكون فيه لغتان: ثَعَّ وَثَعَى».
•
(ثعل)
في قِصَّةِ مُوسَى وَشُعَيْب ﵉: «كَذَا شَاةَ لَيْسَ فِيهَا ثَعُولٌ» (٥).
وَهِيَ الشَّاةُ الَّتِي لَهَا زِيَادَةُ حَلَمَةٍ، وَهِيَ الثَّعْلَاءُ.
وَأَصْلُ الثَّعْلِ فِي زِيَادَةِ السِّنِّ، وَيُقَالُ لِتِلْكُ الزِّيَادَةِ الثُّعْلُ.
ومن رباعية (ثعلب)