Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (ثعل)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٢/ ٢٠٩

•

(ثعع)

وفي الحديث: «أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لَهُ ﷺ: إِنَّ ابْنِي هَذَا يُصِيبُهُ جُنُونٌ، فَمَسَحَ ﵇ صَدَرُه وَدَعَا لَهُ، فَثَعَّ ثَعَّةً، فَخَرَجَ مِنْ جَوْفِهِ جِرْوٌ أَسْوَدُ» (١).

ثَعَّ ثَعَّةً: أَيْ قَاءَ قَيْئَةً، ويقال لِلْقَيءِ (٢) أيضًا: قَدْ أَثَاعَ الرَّجُلُ إِثَاعَةً فَهُوَ مُثِيعٌ (٣)، ويقال: الثَّاعِي الْقَاذِفُ أيضًا، والثَّاعَةُ: الْقَذْفَةُ.

قَالَ الْأَزْهَرِيُّ (٤): «كَأَنَّهُ جَعَلَ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ يَاءً كَمَا فَعَلَ ذَلِكَ فِي مَوَاضِع، فيكون فيه لغتان: ثَعَّ وَثَعَى».

•

(ثعل)

في قِصَّةِ مُوسَى وَشُعَيْب ﵉: «كَذَا شَاةَ لَيْسَ فِيهَا ثَعُولٌ» (٥).

وَهِيَ الشَّاةُ الَّتِي لَهَا زِيَادَةُ حَلَمَةٍ، وَهِيَ الثَّعْلَاءُ.

وَأَصْلُ الثَّعْلِ فِي زِيَادَةِ السِّنِّ، وَيُقَالُ لِتِلْكُ الزِّيَادَةِ الثُّعْلُ.

ومن رباعية (ثعلب)