مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٢/ ٢٠٣
فصل الثاء مع الدال
•
(ثدن)
(١) في حَدِيثِ عَليٍّ ﵁ فِي ذِي الثُّدَيَّةِ الْمَقْتُولِ بِالنَّهْرَوَانِ: «مُثَدَّن (٢) اليَدِ أَوْ مَثْدونُ الْيَد» (٣).
قال بعضهم: نُرَاهُ أَخَذَه (٤) مِنْ ثَنْدُوةِ الثَّدْي، شَبَّهَ يَدَهُ فِي قِصَرِهَا وَاجْتِمَاعِهَا بِذَاكَ.
قال أَبُو عُبَيْدٍ (٥): «فَإِنْ كَانَ مِنْهُ فَالْقِيَاسُ أَنْ يُقَالَ: مُثْنَد؛ لأَنَّ النُّونَ قَبْلَ الدَّالِ فِي الثَّنْدُوةِ. إِلَّا أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمَقْلُوبِ» .. مثل جَذَبَ وَجَبَذَ وبابه.
والثَّنْدُوةُ مفتوحة الثَّاء بلا همز، فَإِذَا ضممت الثَّاء قلت ثُنْدُؤة مهموزة.