قوله: من ثبج المسلمين: أي من سراتهم وعِلْيتِهمْ (٢)، والثَّبجُ أعلى متن الشيء وقوله: لا يَحُورُ فيكم: أي يرجع فيكم بخير، ولا ينتفع بما حفظه من القرآن عندكم، كما لا ينتفع بالحمار الميت صاحبه.
وأكثر ما يستعمل الحَوْرُ في الرجوع إلى النقصان.
ومنه في الدعاء: «نعوذ بالله من الحَوْرِ بَعْدَ الكَوْرِ» (٣) أي النقصان بعد الزيادة.
وفي حديث الملاعنة: «إن جاءت به أُثَيْبِجَ» (٤) تصغير الأَثْبجِ، (وهو النَّاتئُ الثَّبجِ) (٥)، وهو ما بين الكاهل ووسط الظهر كما قدمناه.