مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٢/ ١٩٤
وقيل: هو من الثَّأْدِ وَهُوَ الطِّينُ المُبْتَلُّ، يقال: ثَئِدَ بالبعير مَبْرَكُهُ، إِذَا ابْتَلَّ تَحْتَهُ، وَفَسَدَ عَلَيْهِ.
•
(ثأل)
في حديثِ عبدِ الله بن سَرْجِس قال: «دُرْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ، فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ عِنْدَ نَاغِضِ كَتِفِهِ (١) جُمْعًا، عَلَيْهِ خِيلَانُ كَأَمْثَالِ الثَّآلِيلِ» (٢).
هي جمع ثُؤْلول، وهو الذي يَخْرُجُ بِالْأَيْدِي وَالْأَرْجُلِ مِنْ زِيَادَةِ اللَّحْمِ وَأَكْثَرُهُ يَخْرُجُ بِالصِّبْيان.
•
(ثأي)
في الحديث: «رَأَبَ اللهُ بِهِ الثَّأْيَ» (٣) أَيْ أَصْلَحَ الْفَاسِدَ. وَالثَّأْي (٤) الْفَسَادُ بَيْنَ (٥) الْقَوْمِ، وَأَصْلُهُ خَرْمُ مَوَاضِعِ (٦) الْخَرْزِ مِنَ الْقِرْبَةِ وَغَيْرِهَا.
يقال: أثأي الْخَارِزُ، أَيْ أَفْسَدَ الْخَرْزَ.