مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فصل التاء مع اللام
•
(تلد)
وفي حديث عائشة: «أَنَّ أَخَاهَا مَاتَ فِي مَنَامَةٍ، فَأَعْتَقَتْ عَنْهُ تِلَادًا مِنْ أَتْلَادِهِ» (١).
التِّلَادُ: كُلَّ مَالٍ قَدِيمٍ يَرِثُهُ الرَّجُلُ عَنْ آبَائِهِ، أَوْ مَالٍ اسْتَخْرَجَهُ كَالدَّابَّةِ يَنْتِجُهَا، وَالرَّقِيقِ يُولَدُونَ فِي مُلْكِهِ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ.
والتَّالِدُ أَيْضًا هُوَ التِّلَادُ والتَّلِيدُ والمُمْتَلَدُ.
وفي حديث شريح: «أَنَّ رَجُلًا اشْتَرَى جَارِيَةً، وَشَرَطُوا لَهُ (٢) أَنَّهَا مُوَلَّدَةٌ، فَإِذَا هِيَ تَلِيدَةٌ، فَرَدَّهَا» (٣)
التَّلِيدَةُ: هِيَ الَّتِي وُلِدَتْ بِبِلَادِ الْعَجَمِ وَحُمِلَتْ، فَنَشَأَتْ (٤) بِبِلَادِ الْعَرَبِ.
والْمُوَلَّدَةُ: الَّتِي وُلِدَتْ فِي بِلَادِ الْإِسْلَامِ.
وفي حديث عبد الله: «آلُ حَمِيم مِنْ تِلَادِي» (٥) أَيْ مِنْ أَوَّلِ مَا تَعَلَّمْتُ بِمَكَّةَ مِنَ الْقُرْآنِ. وَلَمْ تَجْرِ الْأَحْكَامُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ بِمَكَّةَ فِي