مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
وقال بعضهم: قَوْلُ الْقَائِلِ لَا أَبَا لَكَ، وَلَا أَبَ لَكَ مَدْحٌ، وَلَا أُمَّ لَكَ وَلَا أَرْضَ لَكَ ذَمٌّ.
•
(ترج)
في الحديث: «نَهَى عَنْ لُبْسِ الْقِسِيِّ الْمُتَرَّجِ» (١).
قيل: هُوَ الَّذِي صُبغَ صِبْغًا مُشْبَعًا. ويأتي شرح الْقِسِيّ في بابه.
•
(ترر)
في حديث ابْنِ زِمْل الْجُهَنِيّ: «رَبْعَةٌ تَارٌّ» (٢).
التَّارُّ: الْمُمْتَلِئُ الْعَظِيمُ، يقال: تَرَّ يَتِرُّ تَرَارَةً، وَقَدْ تَرِرْتَ بَعْدِي.
وفي حديث عبد الله (٣): «أَنَّهُ أُتِيَ بِسَكْرَانٍ فَقَالَ: تَرْتِرُوهُ، وَمَزْمِزُوهُ» (٤).
وبعضهم يرويه: تَلْتِلُوهُ: أَيْ حَرِّكُوهُ، وَزَعْزِعُوهُ، وَاسْتَنْكِهُوهُ حَتَّى يُعْلَمَ مَاذَا شَرِبَ، وَهَلْ يُوجَدُ مِنْهُ رِيحُ الْخَمْرِ، احْتِيَاطًا فِي إِقَامَةِ الْحَدِّ عَلَيْهِ.
وَالتَّرْتَرَةُ، وَالتَّلْتَلَةُ، وَالْمَزْمَزَةُ كُلُّهَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ.