Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (تبن)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٢/ ١٥٧

وَالْخُصُومَاتِ فِي الدِّينِ».

مَأْخُوذٌ مِنَ التَّبَانَةِ. ومعناها دِقَّةُ النَّظَرِ وَشِدَّةُ الْفِطْنَةِ.

ومنه في حديث سالم بن عبد الله قال: «كُنَّا نَقُولُ فِي الْحَامِلِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا كَذَا وَكَذَا حَتَّى تَبِنْتُمْ مَا تَبِنْتُمْ» (١).

قال ابن مهدي: «أُرَاهَا خَلَّطْتُمْ».

قال أبو عُبَيْدٍ (٢): «هُوَ مِنَ التَّبَانَةِ وَالطَّبَانَةِ. يقال رَجُلٌ تَبِنٌ طَبِنٌ، إِذَا كان فَطِنًا دَقِيقَ النَّظَرِ فِي الْأُمُورِ».

وفي حديث عمار: «أَنَّهُ لَبِسَ تُبَّانًا» (٣).

التُبَّانُ: سَرَاوِيلُ الْمَلَّاح ثُمَّ تُسْتَعْمَلُ فِي كُلِّ سراويل.

وفي حديث عمر بن عبد العزيز: «أَنَّهُ كَانَ يَلْبَسُ رِدَاءً مُتَبَّنًا» (٤). أَيْ مُلَوَّنًا بِلَوْنِ التِّبْنِ يُصْبَغُ بِيَسِيرٍ مِنَ الزَّعْفَرَانِ.