مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٢/ ١٤٢
•
(بها)
في الحديث: «مَنْ تَوَضَّأَ لِلْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَذَلِكَ أَفْضَلُ» (١).
قوله: فَبِهَا قال الأصمعي: «أَيْ بِالسُّنَّةِ أَخَذَ، أَضْمَرَ ذَلِكَ تَخْفِيفًا»، وقِيلَ بِالرُّخْصَةِ أَخَذَ، لِأَنَّ السُّنَّةَ في الجمعة الغسل.
وقوله: (وَنِعْمَتْ) أَيْ نِعْمَتِ الخَلَّةُ أَوْ الْفِعْلَةُ، حَذَفَهَا اختصارًا.
ويروى: (وَنَعِمْتَ) أَيْ نَعَّمَكَ الله إِذْ (٢) خَفَّفَ عَلَيْكَ بِالْوُضُوءِ وَإِجْزَائِهِ عَنْكَ.