Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (بهم)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٢/ ١٣٩

يُعْطِهِمْ كِتَابَ اللهِ فَعَلَيْهِ بَهْلَةُ اللهِ» (١).

•

(بهم)

في الحديث: «يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرَاةً حُفَاةً غُرْلًا بُهْمًا» (٢).

البُهْمُ: جَمْعُ بَهِيمٍ، وَهُوَ الَّذِي لَا يُخَالِطُ لَوْنَهُ لَوْنٌ آخَرُ، أَيُّ لَوْنٍ كَانَ.

معناه: أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِمْ شَيْءٌ مِنَ الأَعْرَاضِ وَالْعَاهَاتِ (٣)، وَإِنَّمَا هِيَ أَجْسَادٌ مُصَحَّحَةٌ لِخُلُودِ الأَبَدِ.

وفي الحديث فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: «وَأَنْ يَتَطَاوَلَ فِي الْبُنْيَانِ الرُّعَاةُ البُهْمُ».

في رواية البخاري (٤). (وَرُعَاءُ البَهْمِ) فِي رِوَايَةِ مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ (٥).

أما رواية البخاري (٦) فَالبُهْمُ جَمْعُ بَهِيمٍ، مِنْ صِفَاتِ الرُّعَاةِ، وَهُمُ الَّذِينَ لَا يُعْرَفُونَ. وَأَمَّا الرِّوَاية الأُخْرَى: فَهُمْ رُعَاءُ (٧) البَهْمِ، وَهِيَ