مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٢/ ٩٨
غَيْرِهِ، وَقَدِ اسْتَبْعَلَ النَّخْلُ.
وفي حديث الشورى: «قَالَ عُمَرُ: قُومُوا فَتَشَاوَرُوا، فَمَنْ بَعَلَ عَلَيْكُمْ أَمْرَكُمْ فَاقْتُلُوهُ» (١).
قيل: يعني من أَبَى، وقيل من تَأَمَّرَ عليكم من غير مشورة، أَوْ بَعَلَ عَلَيْكُمْ أَمْرًا، أَيْ خَالَفَكُمْ.
وفي رواية أخرى: «فَإِنْ بَعِلَ أَحَدٌ عَلَى الْمُسْلِمِينَ يُرِيدُ تَشَتُّتَ أَمْرِهِمْ، فَقَدِّمُوهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ» (٢).