Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (يمن)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١١/ ٣٩٦

فصل الياء مع الميم

•

(يمم)

في الحَدِيثِ: «كَما يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي اليَمِّ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ» (١).

اليَمُّ: البَحْرُ، يُقالُ: يَمٌّ (٢) وَأَيْمَامٌ وَأَيُمٌّ وَيُمُومٌ. ذَكَرَهُ الحَرْبِيُّ (٣).

وَفِي الحَدِيثِ: «فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ الغَارَ، فَأَطارَ ما كَانَ فِيهِ مِنَ اليَمامِ» (٤).

الواحِدَةُ: يَمَامَةُ، وَهِيَ طَيْرٌ أَصْغَرُ مِنَ الوَرَشَانِ يَكُونُ بِالجَبَلِ، فَإِذا دَخَلَ الشِّتاءُ شَتا بِالعِراقِ أَوْ بِالحِجازِ. قالَ الأَصْمَعِيُّ: اليَمامُ: حَمامُ بَرِّيٌّ. قالَ الكِسائِيُّ: اليَمامُ: الَّتِي فِي البُيُوتِ، وَالحَمامُ بَرِّيٌّ (٥).

•

(يمن)

في الحَدِيثِ: «الإِيمانُ يَمَانٍ، وَالحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ» (٦).

وَإِنَّما بَدَأَ الإيمانُ بِمَكَّةَ؛ لأَنَّها مَوْلِدُهُ ﵇ وَمَبْعَثُهُ. وَفِي ذَلِكَ وُجُوهٌ مِنَ التَّأْوِيلِ: