مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فصل الياء مع الميم
•
(يمم)
في الحَدِيثِ: «كَما يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي اليَمِّ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ» (١).
اليَمُّ: البَحْرُ، يُقالُ: يَمٌّ (٢) وَأَيْمَامٌ وَأَيُمٌّ وَيُمُومٌ. ذَكَرَهُ الحَرْبِيُّ (٣).
وَفِي الحَدِيثِ: «فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ الغَارَ، فَأَطارَ ما كَانَ فِيهِ مِنَ اليَمامِ» (٤).
الواحِدَةُ: يَمَامَةُ، وَهِيَ طَيْرٌ أَصْغَرُ مِنَ الوَرَشَانِ يَكُونُ بِالجَبَلِ، فَإِذا دَخَلَ الشِّتاءُ شَتا بِالعِراقِ أَوْ بِالحِجازِ. قالَ الأَصْمَعِيُّ: اليَمامُ: حَمامُ بَرِّيٌّ. قالَ الكِسائِيُّ: اليَمامُ: الَّتِي فِي البُيُوتِ، وَالحَمامُ بَرِّيٌّ (٥).
•
(يمن)
في الحَدِيثِ: «الإِيمانُ يَمَانٍ، وَالحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ» (٦).
وَإِنَّما بَدَأَ الإيمانُ بِمَكَّةَ؛ لأَنَّها مَوْلِدُهُ ﵇ وَمَبْعَثُهُ. وَفِي ذَلِكَ وُجُوهٌ مِنَ التَّأْوِيلِ: