Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (يسر)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١١/ ٣٩١

فصل الياء مع السين

•

(يسر)

في الحَدِيثِ: «كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِقَ لَهُ» (١).

أَيْ: مُهَيَّأٌ وَمَصْرُوفٌ إِلَيْهِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «تَيَاسَرُوا فِي الصَّدَاقِ، فَقَدْ يَبْقَى ذَلِكَ حَسِيكَةً فِي نَفْسِهِ عَلَيْهَا» (٢).

مَعْناهُ: تَراضَوْا بِمَا اسْتَيْسَرَ، وَلا تُغالُوا بِهِ، وَالحَسِيكَةُ: العَداوَةُ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَ الحُدَيْبِيَةَ أُهْدِيَ لَهُ شَيْءٌ عَلَى يَدَيْ غُلامٍ، فَقالَ: يا غُلامُ، كَيْفَ تَرَكْتَ البِلادَ؟ فَقَالَ: قَدْ تَيَسَّرَتْ» (٣).

مَعْناهُ: أَخْصَبَتْ مِنَ اليُسْرِ، وَيُقالُ: تَيَسَّرَ الرَّجُلُ: إِذا حَسُنَتْ حالهُ، وَيَسَّرَ غَنَمُهُ: إِذا كَثُرَ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ذَكَرَ الغَزْوَ، فَقَالَ: مَنْ أَطَاعَ الأَمِيرَ وَفَعَلَ كَذا وَكَذَا وَيَاسَرَ الشَّرِيكَ» (٤).

أَيْ: عاوَنَهُ وَساعَدَهُ، يُقالُ: رَجُلٌ يَسْرٌ وَيَسَرٌ: إِذا كَانَ سَرِيعَ