وفي حديث عبد الله بن عمرو (١): «يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ سِجِلًّا، فِيهَا خَطَايَاهُ، وَتُخْرَجُ لَهُ بِطَاقَةٌ فِيهَا شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَتَرْجَعُ بِهَا» (٢).
الْبِطَاقَةُ: رُقْعَةٌ صَغِيرَةٌ، وَهِيَ كَلِمَةٌ مُبْتَذَلَةٌ بِمِصْرَ، يُسَمُّونَ الرُّقْعَةَ التي تكون في الثَّوْبِ، وفيها رَقْمُ ثَمَنِهِ بِطَاقَةً.