مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فصل الواو مع الياء
• (ويح) في الحَدِيثِ: «ويحَ ابْنِ سُمَيَّةَ؛ تَقْتُلُهُ الفِئَةُ البَاغِيَةُ» (١).
قالَهُ ﷺ لِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ.
وَيْحَ:
كَلِمَةٌ تُقَالُ لِمَنْ وَقَعَ فِي هَلَكَةٍ لا يَسْتَحِقُّها فَيُتَوَجَّعُ لَهُ، وَيُتَرَحَمُ عَلَيْهِ، عَلَى خِلافِ
(وَيْل)،
فَإِنَّه يُقالُ لِلَّذِي يَسْتَحِقُّ البَلِيَّةَ وَلَا يُرْثَى لَهُ، وَلا يُتَرَحَّمُ عَلَيْهِ. وَقالَ الأَصْمَعِيُّ: الوَيْلُ: قُبُوحٌ (٢)، وَالوَيْحُ: تَرَحُمٌ، وَوَيْسٌ تَصْغِيرُها، أَيْ: هِيَ دُونَهَا. وَقَالَ سِيبَ
وَيْهِ:
وَيْحٌ: زَجْرٌ لِمَنْ أَشْرَفَ عَلَى الهَلَكَةِ، وَوَيْلٌ: لِمَنْ وَقَعَ فِيهَا (٣).
• (ويل) قِيلَ: هُوَ الْحُزْنُ، يُقالُ: تَوَيَّلَ الرَّجُلُ: إِذا دَعَا بِالوَيْلِ عِنْدَ الحَزَنِ وَالمَكْرُوهِ. وَقَالَ الفَرَّاءُ: الأَصْلُ فِي الوَيْلِ: وَيْ، أَيْ: حُزْنٌ، كَما تَقُولُ: وَيْ لِفُلانٍ، أَيْ: حُزْنٌ لَهُ، فَوَصَلَتْهُ العَرَبُ بِاللَّامِ وَقَدَّرُوا أَنَّها مِنْهُ، فَأَعْرَبُوها (٤) (٥).
• (ويه) فِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْداءِ: «واهًا فِي الخَيْرِ واهًا، وَفِي الشَّرِّ آهًا آهًا» (٦).