مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
•
(وله)
في الحَدِيثِ: «لا تُوَلَّهُ وَالِدَةٌ بِوَلَدِها» (١).
التَّ
وْلِي
هُ: أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَهُما بِالبَيْعِ. وَكُلُّ أُنْثَى فَارَقَتْ وَلَدَها فَهِيَ والِهٌ، وَيُقَالُ: ناقَةٌ مِيلاهٌ لِلَّتِي فَقَدَتْ وَلَدَها، يُقالُ: وَلَهَتْ تَلِهُ، وَوَلِهَتْ تَوْلَهُ.
•
(ولل)
فِي حَدِيثِ الجَمَلِ:
أَنا ابْنُ عَتّابٍ وَسَيْفِي وَلْوَلْ (٢) … . . . . . . . . . .
هُوَ اسْمُ سَيْفٍ كَانَ لأَبِي هَذا الرّاجِزِ.
• (ولي) فِي الحَدِيثِ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ» (٣).
أَيْ: مَنْ أَحَبَّنِي وَتَوَلَّانِي فَلْيَتَوَلَّهُ. وَقِيلَ: الوَلِيُّ: التَّابِعُ المُحِبُّ.
وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ قالَ: مُزَيْنَةُ وَجُهَيْنَةُ وَأَسْلَمُ مَوالِي اللهِ وَرَسُولِهِ» (٤).
أَيْ: أَوْلِياءُ اللهِ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّها» (٥).