Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (ولغ)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١١/ ٢٨٨

أَيْ: قَبَّلْتُ المَوْلُودِينَ مِنْ أُمَّهاتِهِمْ، وَالمُوَلِّدَةُ: القابِلَةُ.

وَفِي الإِنْجِيلِ: «أَنَا وَلَّدْتُكَ» (١).

أَيْ: رَبَّيْتُكَ، فَأَخْطَأَ النَّصَارَى، فَقَرَؤُوها بِالتَّخْفِيفِ (٢)، فَكَفَرُوا.

وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ: «أَنَّ رَجُلًا اشْتَرَى جَارِيَةً وَشَرَطَ أَنَّهَا مُوَلَّدَةٌ، فَوَجَدَها تَلِيدَةً» (٣).

وَقَدْ شَرَحْناها فِي فَصْلِ التّاءِ (٤).

وَفِي الحَدِيثِ: «واقِيَةً كَواقِيَةِ الوَلِيدِ» (٥).

أَيْ: كَلاءَةً، كَما يُكْلأُ الطِّفْلُ.

قُلْتُ: وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ أَرادَ بِالوَلِيدِ مُوسَى ﵇؛ لِقَوْلِهِ - تعالى - خَبَرًا عَنْ فِرْعَوْنَ حَيْثُ قَالَ: ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا﴾ (٦)، كَأَنَّهُ قَالَ ﵇ كَما وَقَيْتَ مُوسَى ﵇ شَرَّ فِرْعَوْنَ وَهُوَ فِي حِجْرِهِ فَقِنِي شَرَّ قَوْمِي وَأَنا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ، فَأَشَارَ إِلَى ذَلِكَ. وَاللهُ أَعْلَمُ.

•

(ولغ)

في الحَدِيثِ: «إِذا وَلَغَ الكَلْبُ فِي إِناءِ أَحَدِكُمْ» (٧).

أَيْ: شَرِبَ مِنْهُ، يُقالُ: وَلَغَ الكَلْبُ يَلِغُ.