مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
•
(وقش)
فِي الحَدِيثِ: «دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَسَمِعْتُ وَقْشًا» (١).
أَيْ: حَرَكَةً، وَالوَقْشَةُ مِثْلُهُ.
•
(وقص)
فِي الحَدِيثِ: «أَنَّ مُحْرِمًا وَقَصَتْ بِهِ نَاقَتُهُ فِي أَخَاقِيقِ جِرْذانَ فمات» (٢).
قالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٣): الوَقْصُ: كَسْرُ العُنُقِ. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا كانَ مَائِلَ العُنُقِ قَصِيرَها: أَوْقَصُ. قالَ الأَصْمَعِيُّ: إِنَّمَا هِيَ لَخَاقِيقُ جِرْذانَ، واحِدُها: لُخْقُوقٌ، وَهِيَ شُقُوقٌ فِي الْأَرْضِ.
وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ: «أَنَّهُ أُتِيَ بِوَقَصٍ فَقَالَ: لَمْ يَأْمُرْنِي ﷺ فِيهِ بِشَيْءٍ» (٤).
الوَقَصُ: ما بَيْنَ الفَرِيضَتَيْنِ فِي الصَّدَقَةِ، مِثْلُ السِّتِّ وَالسَّبْعِ وَالثَّمَانِ وَالتِّسْع، فَما زادَ بَعْدَ الخَمْسِ إِلَى التِّسْعِ فَهُوَ وَقَصٌ؛ لأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ زائِدٌ عَلَى فَرِيضَةِ الخُمُسِ إِلَى أَنْ يَبْلُغَ عَشْرًا، وَجَمْعُهُ: أَوْقاصٌ، وَكَذَلِكَ الشَّنَقُ، وَجَمْعُهُ: أَشْناقٌ. وَبَعْضُ العُلَمَاءِ يَجْعَلُ