Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (وقذ)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١١/ ٢٧١

فصل الواو مع القاف

• (وقب) في الحَدِيثِ: «أَنَّهُ لَمَّا رَأَى الشَّمْسَ قَدْ وَقَبَتْ قَالَ: هَذَا حِينُ حِلِّهَا» (١).

وَقَبَ

تْ، أَيْ: غَابَتْ وَدَخَلَتْ مَوْضِعَها. وَأَصْلُ الوَقْبِ: الدُّخُولُ. وَقَوْلُهُ: «حِينُ حِلِّها»، يَعْنِي:

وَقْتَ

صَلاةِ المَغْرِبِ.

• (وقت) فِي الحَدِيثِ: «لَمْ يَقِتْ ﵇ فِي الْخَمْرِ حَدًّا» (٢).

أَيْ: لَمْ يُوَقِّتْ. وَمَعْناهُ: لَمْ يُقَدِّرْ؛ لأَنَّ التَّأْقِيتَ بَيانُ مِقْدارِ المُدَّةِ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ - تعالى -: ﴿كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ (٣).

•

(وقذ)

وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ فِي خُطْبَتِها بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ وَذِكْرِ أَبِيها: «فَقالَتْ: وَوَقَذَ النِّفاقَ» (٤).

تُرِيدُ: أَنَّهُ أَوْهَنَهُ وَضَعَّفَهُ (٥). وَمِنْهُ يُقالُ: فُلانٌ وَقِيذٌ: إِذا كَانَ شَدِيدَ العِلَّةِ.

وَقَالَتْ عَائِشَةُ: «وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ وَقِيذَ الجَوانِحِ» (٦).