مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فصل الواو مع القاف
• (وقب) في الحَدِيثِ: «أَنَّهُ لَمَّا رَأَى الشَّمْسَ قَدْ وَقَبَتْ قَالَ: هَذَا حِينُ حِلِّهَا» (١).
وَقَبَ
تْ، أَيْ: غَابَتْ وَدَخَلَتْ مَوْضِعَها. وَأَصْلُ الوَقْبِ: الدُّخُولُ. وَقَوْلُهُ: «حِينُ حِلِّها»، يَعْنِي:
وَقْتَ
صَلاةِ المَغْرِبِ.
• (وقت) فِي الحَدِيثِ: «لَمْ يَقِتْ ﵇ فِي الْخَمْرِ حَدًّا» (٢).
أَيْ: لَمْ يُوَقِّتْ. وَمَعْناهُ: لَمْ يُقَدِّرْ؛ لأَنَّ التَّأْقِيتَ بَيانُ مِقْدارِ المُدَّةِ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ - تعالى -: ﴿كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ (٣).
•
(وقذ)
وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ فِي خُطْبَتِها بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ وَذِكْرِ أَبِيها: «فَقالَتْ: وَوَقَذَ النِّفاقَ» (٤).
تُرِيدُ: أَنَّهُ أَوْهَنَهُ وَضَعَّفَهُ (٥). وَمِنْهُ يُقالُ: فُلانٌ وَقِيذٌ: إِذا كَانَ شَدِيدَ العِلَّةِ.
وَقَالَتْ عَائِشَةُ: «وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ وَقِيذَ الجَوانِحِ» (٦).