Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (وفض)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١١/ ٢٦٩

فصل الواو مع الفاء

•

(وفد)

فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﷺ قَالَ لِلجَمَاعَةِ مِنْ رَبِيعَةَ حِينَ قَدِمُوا عَلَيْهِ: مَنِ الوَفْدُ؟. قَالُوا: نَحْنُ رَبِيعَةُ» (١).

الوَفْدُ: هُمُ القَوْمُ الَّذِينَ يَجْتَمِعُونَ فَيَرِدُونَ البِلادَ، جَمْعُ وَافِدٍ.

وَفِي حَدِيثِ الشُّهَداءِ: «أَنَّهُ قَالَ: مَنْ هَمَّ بِرِباطٍ كَانَ لَهُ كَذَا، فَإِذا مَا قُتِلَ فَهُوَ وَافِدٌ لِسَبْعِينَ يَشْفَعُ لَهُمْ» (٢).

أَيْ: وَارِدٌ عَلَى هَؤُلَاءِ يَشْفَعُ لَهُمْ فَيُشَفَّعُ فِيهِمْ.

•

(وفض)

فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ أَمَرَ بِوَضْعِ صَدَقَةٍ فِي الأَوْفَاضِ» (٣).

هُمُ الفِرَقُ مِنَ النَّاسِ وَالأَخْلاطِ. وَقَالَ الفَرَّاءُ: هُمُ الَّذِينَ مَعَ كُلِّ واحِدٍ مِنْهُمْ وَفْضَةٌ، وَهِيَ مِثْلُ الكِنانَةِ يُلْقِي فِيها طَعامَهُ. وَقِيلَ: هُمْ أَهْلُ الصُّفَّةِ؛ لأَنَّهُمْ مِنْ قَبَائِلَ شَتَّى.

وَفِي كِتَابِهِ لِوائِلِ بْنِ حُجْرٍ: «وَمَنْ زَنَى مِمْ بِكْرٍ فَاصْقَعُوهُ، وَاسْتَوْفِضُوهُ عامًا» (٤).

يُرِيدُ: التَّغْرِيبَ، وَأَصْلُهُ فِي الإِبِلِ إِذا نَفَرَتْ، يُقالُ: إِنَّهَا اسْتَوْفَضَتْ،