مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فصل الواو مع الفاء
•
(وفد)
فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﷺ قَالَ لِلجَمَاعَةِ مِنْ رَبِيعَةَ حِينَ قَدِمُوا عَلَيْهِ: مَنِ الوَفْدُ؟. قَالُوا: نَحْنُ رَبِيعَةُ» (١).
الوَفْدُ: هُمُ القَوْمُ الَّذِينَ يَجْتَمِعُونَ فَيَرِدُونَ البِلادَ، جَمْعُ وَافِدٍ.
وَفِي حَدِيثِ الشُّهَداءِ: «أَنَّهُ قَالَ: مَنْ هَمَّ بِرِباطٍ كَانَ لَهُ كَذَا، فَإِذا مَا قُتِلَ فَهُوَ وَافِدٌ لِسَبْعِينَ يَشْفَعُ لَهُمْ» (٢).
أَيْ: وَارِدٌ عَلَى هَؤُلَاءِ يَشْفَعُ لَهُمْ فَيُشَفَّعُ فِيهِمْ.
•
(وفض)
فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ أَمَرَ بِوَضْعِ صَدَقَةٍ فِي الأَوْفَاضِ» (٣).
هُمُ الفِرَقُ مِنَ النَّاسِ وَالأَخْلاطِ. وَقَالَ الفَرَّاءُ: هُمُ الَّذِينَ مَعَ كُلِّ واحِدٍ مِنْهُمْ وَفْضَةٌ، وَهِيَ مِثْلُ الكِنانَةِ يُلْقِي فِيها طَعامَهُ. وَقِيلَ: هُمْ أَهْلُ الصُّفَّةِ؛ لأَنَّهُمْ مِنْ قَبَائِلَ شَتَّى.
وَفِي كِتَابِهِ لِوائِلِ بْنِ حُجْرٍ: «وَمَنْ زَنَى مِمْ بِكْرٍ فَاصْقَعُوهُ، وَاسْتَوْفِضُوهُ عامًا» (٤).
يُرِيدُ: التَّغْرِيبَ، وَأَصْلُهُ فِي الإِبِلِ إِذا نَفَرَتْ، يُقالُ: إِنَّهَا اسْتَوْفَضَتْ،