مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
أَيْ: ضُمَّنِي إِلَيْكَ. مِنْ قَوْلِهِمْ: وَطَدَ يَطِدُ. وَكَانَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ يَرْوِي: «اللَّهُمَّ اشْدُدْ (١) وَطْدَتَكَ عَلَى مُضَرَ» (٢). يَعْنِي: وَطْأَتَكَ.
وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ: «أَنَّهُ أَتَاهُ زِيَادُ بْنُ عَدِيٍّ، أَوْ عَدِيٌّ فَوَطَدَه إِلَى الأَرْضِ» (٣).
مَعْناهُ: أَثْبَتَهُ وَغَمَزَهُ وَوَطِئَهُ، هَذا مَعْنَى الوَطْدِ. وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ: «فَأَطَرَهُ» (٤). فَإِنْ كانَ مَحْفُوظًا فَمَعْناهُ: عَطَفَهُ.
•
(وطس)
في قِصَّةِ حُنَيْنٍ: «أَنَّهُ قَالَ ﷺ: الآنَ حَمِيَ الوَطِيسُ» (٥).
هُوَ مِنْ فَصِيحِ كَلامِهِ ﷺ، عَبَّرَ بِهِ عَنْ شِدَّةِ الحَرْبِ، وَالوَطِيسُ: التَّنُّورُ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ دُرَيْدَ بْنَ الصِّمَّةِ قَالَ: إِلَى أَيْنَ انْتَهَيْنا؟. قالُوا: إِلَى أَوْطاسٍ، قالَ: نِعْمَ مَجالُ الخَيْلِ» (٦).
أَوْطاسٌ (٧): اسْمُ ذَلِكَ المَكانِ.