Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (ورق)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١١/ ٢٢٦

•

(ورق)

فِي الحَدِيثِ: «فِي الرِّقَةِ رُبُعُ العُشْرِ» (١).

وَهِيَ الدَّرَاهِمُ خاصَّةً.

وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الخَيْلِ، وَالرَّقِيقِ، فَهَاتُوا صَدَقَةَ الرِّقَةِ» (٢).

أَي: الوَرِقِ، وَجَمْعُها: رِقاتٌ وَرِقُونٌ (٣). وَفِي المَثَلِ: وِجْدانُ الرِّقِينِ يُغَطِّي أَفْنَ الأَفِينِ (٤)، أَي: الغِنَى وِقايَةٌ لِلحُمْقِ.

وَفِي حَدِيثِ المُلاعَنَةِ: «إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ» (٥).

وَهُوَ الَّذِي لَوْنُهُ بَيْنَ السَّوادِ وَالغُبْرَةِ. وَمِنْهُ يُقَالُ لِلرَّمَادِ أَوْرَقُ، وَلِلحَمامَةِ وَرْقاءُ، وَأَرادَ بِهِ: الأُدْمَةُ.

وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ حِينَ ذَكَرَ الفِتْنَةَ: «قَالَ: فَإِنْ دُخِلَ عَلَيْكَ فَكُنْ مِثْلَ الجَمَلِ الأَوْرَقِ الثِّفالِ» (٦).

هُوَ ما ذَكَرْنَاهُ مِنَ الَّذِي لَوْنُهُ بَياضٌ إِلَى سَوادٍ، يُقالُ: هُوَ أَطْيَبُ الإِبِلِ لَحْمًا، وَلَيْسَ بِمَحْمُودٍ عِنْدَ العَرَبِ فِي عَمَلِهِ وَسَيْرِهِ.