مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
•
(ورق)
فِي الحَدِيثِ: «فِي الرِّقَةِ رُبُعُ العُشْرِ» (١).
وَهِيَ الدَّرَاهِمُ خاصَّةً.
وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الخَيْلِ، وَالرَّقِيقِ، فَهَاتُوا صَدَقَةَ الرِّقَةِ» (٢).
أَي: الوَرِقِ، وَجَمْعُها: رِقاتٌ وَرِقُونٌ (٣). وَفِي المَثَلِ: وِجْدانُ الرِّقِينِ يُغَطِّي أَفْنَ الأَفِينِ (٤)، أَي: الغِنَى وِقايَةٌ لِلحُمْقِ.
وَفِي حَدِيثِ المُلاعَنَةِ: «إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ» (٥).
وَهُوَ الَّذِي لَوْنُهُ بَيْنَ السَّوادِ وَالغُبْرَةِ. وَمِنْهُ يُقَالُ لِلرَّمَادِ أَوْرَقُ، وَلِلحَمامَةِ وَرْقاءُ، وَأَرادَ بِهِ: الأُدْمَةُ.
وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ حِينَ ذَكَرَ الفِتْنَةَ: «قَالَ: فَإِنْ دُخِلَ عَلَيْكَ فَكُنْ مِثْلَ الجَمَلِ الأَوْرَقِ الثِّفالِ» (٦).
هُوَ ما ذَكَرْنَاهُ مِنَ الَّذِي لَوْنُهُ بَياضٌ إِلَى سَوادٍ، يُقالُ: هُوَ أَطْيَبُ الإِبِلِ لَحْمًا، وَلَيْسَ بِمَحْمُودٍ عِنْدَ العَرَبِ فِي عَمَلِهِ وَسَيْرِهِ.