Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (وجه)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١١/ ٢٠٤

قَوْلُهُ: «ناتِئَ الوَجْنَةِ»، هِيَ لَحْمَةُ الخَدِّ، وَنُتُوءُها الخارِجُ عَنِ الخَدِّ مِمَّا لا يُسْتَحْسَنُ.

•

(وجه)

فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ذَكَرَ فِتَنًا كَوُجُوهِ البَقَرِ، فَقَالَ: إِنَّهَا (١) يُشْبِهُ بَعْضُهَا بَعْضًا» (٢).

أَرادَ: أَنَّ تِلْكَ الفِتَنَ عَمْياءُ لا يُدْرَى كَيْفَ يُؤْتَى لَها؟.

وَكَذَلِكَ قَالَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ: «كَصَياصِي البَقَرِ» (٣).

وَهِيَ القُرُونُ، فَتُحْمَلُ الوُجُوهُ عَلَيْها؛ لأَنَّها تَشْتَمِلُ عَلَى الرُّؤُوسِ وَالقُرُونِ.

وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: «أَنَّها قَالَتْ: كَانَ لِعَلِيٍّ ﵇ وَجْهٌ فِي النَّاسِ حَياةَ فَاطِمَةَ» (٤).

أَيْ: جَاهٌ وَمَنْزِلَةٌ لَمْ تَكُنْ لَهُ بَعْدَها.

وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ: «أَنَّها قَالَتْ لِعَائِشَةَ حِينَ أَرَادَتِ الخُرُوجَ إِلَى البَصْرَةِ: لَوْ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَارَضَكِ بِبَعْضِ (٥) الفَلَوَاتِ (٦)، نَاصَّةً