مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
جِوَرٌّ، يَذْهَبَانِ بِهِ إِلَى تَأْوِيلِ قَوْلِهِمْ: غَيْثٌ جَارُّ الضَّبُعِ، والواوُ زائِدَةٌ، كَأَنَّهُمْ أَبْدَلُوها مِنَ الأَلِفِ، وَكانَ الأَصْمَعِيُّ يَقُولُ: إِنَّمَا هُوَ غَيْثُ جُؤَرٌ - بِالتَّخْفِيفِ وَالهَمْزِ - عَلَى مِثالِ: نُغَرٍ، أَيْ: لَهُ صَوْتٌ، مِنْ قَوْلِهِمْ: جَأَرَ الرَّجُلُ بِالدُّعَاءِ: إِذا رَفَعَ صَوْتَهُ.
•
(وجز)
فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ قالَ لِجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: إِذا قُلْتَ فَأَوْجِزْ، وَإِذا بَلَغْتَ حَاجَتَكَ فَلا تَتَكَلَّفْ» (١).
يُقالُ: وَجُزَ الشَّيْءُ وَجازَةً: إِذا سَرُعَ (٢) وَخَفَّ، وَكَلامٌ وَجْزٌ وَوَجِيزٌ.
وَفِي الحَدِيثِ الْآخَرِ: «أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ ﷺ: أَوْصِنِي يَا رَسُولَ اللهِ وَأَوْجِزْ، فَقَالَ: لا تَغْضَبْ» (٣).
•
(وجس)
فِي حَدِيثِ الحَسَنِ: «فِي الرَّجُلِ يُجَامِعُ المَرْأَةَ وَالأُخْرَى تَسْمَعُ الحِسَّ، قال: كانُوا يَكْرَهُونَ الوَجْسَ» (٤).