مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
جَمِيعًا، ثُمَّ تَضَعُ رُكَبَها (١) قَلِيلًا قَلِيلًا، فَلا تَرْمِي بِنَفْسِهَا دَفْعَةً فِي البُرُوكِ؛ فَيَشُقَّ عَلَى رَاكِبِها، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ الوِتْرِ، يُرِيدُ أَنَّهَا تَضَعُ قَوائِمَها بِالْأَرْضِ وِتْرًا وِتْرًا.
•
(وتغ)
فِي الحَدِيثِ: «حَتَّى يَكُونَ عَمَلُهُ يُطْلِقُهُ أَوْ يُوتِغُهُ» (٢).
أَيْ: يُهْلِكُهُ، يُقالُ: أَوْتَغَهُ يُوتِغُهُ فَوَتِغَ (٣)، وَيُقَالُ: أَتْغاهُ يُتْغِيهِ مَقْلُوبًا أَيْضًا.
وَفِي حَدِيثٍ: «فَإِنَّهُ لا يُوتِغُ إِلَّا نَفْسَهُ» (٤).
أَيْ: لا يُهْلِكُ.
•
(وتن)
في الحَدِيثِ: «أَمّا تَيْمَاءُ فَعَيْنٌ جَارِيَةٌ، وَأَمَّا خَيْبَرُ فَمَاءٌ واتِنٌ» (٥).
وَهُوَ الدَّائِمُ.
وَفِي بَعْضِ الأَحادِيثِ: «فَضَرَبْتُهُ فَقَطَعْتُ وَتِينَهُ» (٦).
وَهُوَ نِياطُ القَلْبِ، فَإِذا انْقَطَعَ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ حَيَاةٌ، يُقالُ: وُتِنَ فَهُوَ مَوْتُونٌ.