Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (نول)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١١/ ١٦٥

أَوْشَلْتَ؟ فَقالَ: لا واحِدًا (١) مِنْهُما، وَلَكِنْ نَيِّطًا (٢) بَيْنَ المَاءَيْنِ» (٣).

قالَ القُتَيْبِيُّ: إِنْ صَحَّتِ الرِّوايَةُ عَلَى هَذا فَهُوَ مِنْ: ناطَهُ يَنُوطُهُ، يُرِيدُ: أَنَّهُ وَسَطٌ بَيْنَ الغَزِيرِ وَالقَلِيلِ كَأَنَّهُ مُعَلَّقٌ بَيْنَهُما. وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ: نَبَطًا (٤) - بِالباءِ -، وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحُهُ (٥).

وَفِي الحَدِيثِ: «أَهْدَوْا لَهُ نَوْطًا مِنْ تَعْضُوضٍ» (٦).

أَيْ: جُلَّةً صَغِيرَةً، يُقالُ: بِهِ نَوْطَةٌ، أَيْ: وَرَمٌ فِي حَلْقِهِ.

•

(نوق)

فِي الحَدِيثِ: «أَنَّ رَجُلًا سارَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى جَمَلٍ قَدْ نَوَّقَهُ» (٧).

أَيْ: رَاضَهُ وَذَلَّلَهُ، وَالمُنَوَّقُ: ما ذُلِّلَ وَرُيِّضَ، وَكَذَلِكَ: المُخَيَّسُ وَالمُعَبَّدُ وَالمُدَيَّثُ.

•

(نول)

في قِصَّةِ مُوسَى وَالخَضِرِ ﵉: «أَنَّهُما لَمَّا رَكِبا السَّفِينَةَ حَمَلُوهُمْ بِغَيْرِ نَوْلٍ» (٨).