مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
أَوْشَلْتَ؟ فَقالَ: لا واحِدًا (١) مِنْهُما، وَلَكِنْ نَيِّطًا (٢) بَيْنَ المَاءَيْنِ» (٣).
قالَ القُتَيْبِيُّ: إِنْ صَحَّتِ الرِّوايَةُ عَلَى هَذا فَهُوَ مِنْ: ناطَهُ يَنُوطُهُ، يُرِيدُ: أَنَّهُ وَسَطٌ بَيْنَ الغَزِيرِ وَالقَلِيلِ كَأَنَّهُ مُعَلَّقٌ بَيْنَهُما. وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ: نَبَطًا (٤) - بِالباءِ -، وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحُهُ (٥).
وَفِي الحَدِيثِ: «أَهْدَوْا لَهُ نَوْطًا مِنْ تَعْضُوضٍ» (٦).
أَيْ: جُلَّةً صَغِيرَةً، يُقالُ: بِهِ نَوْطَةٌ، أَيْ: وَرَمٌ فِي حَلْقِهِ.
•
(نوق)
فِي الحَدِيثِ: «أَنَّ رَجُلًا سارَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى جَمَلٍ قَدْ نَوَّقَهُ» (٧).
أَيْ: رَاضَهُ وَذَلَّلَهُ، وَالمُنَوَّقُ: ما ذُلِّلَ وَرُيِّضَ، وَكَذَلِكَ: المُخَيَّسُ وَالمُعَبَّدُ وَالمُدَيَّثُ.
•
(نول)
في قِصَّةِ مُوسَى وَالخَضِرِ ﵉: «أَنَّهُما لَمَّا رَكِبا السَّفِينَةَ حَمَلُوهُمْ بِغَيْرِ نَوْلٍ» (٨).