Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (نقع)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١١/ ١٤١

أَيْ: لَا أَخْرَجَ الشَّوْكَ مِنَ المَوْضِعِ الَّذِي دَخَلَهُ.

وَفِي الحَدِيثِ: «اسْتَوْصُوا بِالمِعْزَى خَيْرًا، فَإِنَّهُ مَالٌ رَقِيقٌ (١)، وَانْقُشُوا لَهُ عَطَنَهُ» (٢).

أَيْ: نَقُّوا مَرَابِضَهَا مِمَّا يُؤْذِيهَا مِنْ شَوْكٍ وَحِجَارَةٍ وَغَيْرِهَا، يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا اخْتَارَ لِنَفْسِهِ خَادِمًا أَوْ غَيْرَهُ: انْتَقَشَهُ لِنَفْسِهِ.

•

(نقص)

فِي الحَدِيثِ فِي ذِكْرِ السُّنَنِ العَشْرِ: «وَانْتِقاصُ المَاءِ» (٣).

وَهُوَ غَسْلُ الذَّكَرِ بِالمَاءِ بَعْدَ البَوْلِ، فَإِنَّهُ إِذَا غَسَلَهُ ارْتَدَّ البَوْلُ، فَفِيهِ انْتِقَاصُ البَوْلِ بِالمَاءِ.

•

(نقض)

فِي الحَدِيثِ (٤): «فَأَنْقَضَ بِهِ دُرَيْدٌ (٥)» (٦).

يُرِيدُ أَنَّهُ نَقَرَ بِلِسَانِهِ فِي فِيهِ، كَمَا يُزْجَرُ الحِمَارُ، وَإِنَّمَا فَعَلَهُ اسْتِجْهَالًا لَهُ، وَاسْتِخْفَافًا بِهِ.

•

(نقع)

فِي الحَدِيثِ: «نَهَى أَنْ يُمْنَعَ نَقْعُ البِئْرِ» (٧).

يَعْنِي: فَضْلَ المَاءِ مِنْ مَوْضِعِهِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْهُ مِنَ العَيْنِ وَغَيْرِ ذَلِكَ