Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (نفس)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١١/ ١٢٩

(وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ ابْنِ المُسَيِّبِ: «لا يَرِثُ المَنْفُوسُ حَتَّى يَسْتَهِلَّ صَارِخًا» (١).

يَعْنِي: الصَّبِيَّ المَوْلُودَ) (٢).

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ أَجْبَرَ بَنِي عَمٍّ عَلَى صَبِيٍّ مَنْفُوسٍ» (٣).

أَيْ: مَوْلُودٍ طِفْلٍ، وَإِنَّمَا أَجْبَرَهُمْ عَلَى رَضَاعِهِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «كُلُّ شَيْءٍ لَهُ نَفْسٌ سَائِلَةٌ مَاتَ فِي الإِنَاءِ فَهُوَ يُنَجِّسُهُ» (٤).

أَيْ: لَهُ دَمٌ سَائِلٌ.

وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ: «النَّهْيُ عَنِ الرُّقَى إِلّا فِي ثَلاثٍ: النَّمْلَةِ، وَالحُمَةِ، وَالنَّفْسِ» (٥).

أَرَادَ بِالنَّفْسِ: العَيْنَ، يُقالُ: أَصابَتْ فُلانًا نَفْسٌ، أَيْ: عَيْنٌ.

وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﷺ مَسَحَ بَطْنَ رَافِعٍ، فَأَلْقَى شَحْمَةً خَضْرَاءَ، فِيها أَنْفُسُ سَبْعَةِ» (٦).

يُرِيدُ عُيُونَهُمْ، وَيُقَالُ لِلعائِنِ: نَافِسٌ.