مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٢/ ٦٣
غَرَقٍ وَبَرَقٍ (١).
الْبَرَقُ: الدَّهَشُ وَالْحَيْرَةُ.
ومنه قوله: ﴿فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (٧)﴾ [القيامة: ٧] أَيْ حَارَ عِنْدَ المَوْتِ. أراد أَنَّهُ بَيْنَ أَنْ يَغْرَقَ، أَوْ يَتَحَيَّرَ وَيُدْهَشَ.
ومنه حديث ابن عباس: «لِكُلِّ داخِلٍ بَرْقَةٌ» (٢) أَيْ دَهْشَةٌ.
ومنه في حديث مَقْتَلِ حَمْزَةَ: «أَنَّ سِبَاعَ بْنَ أُمِّ أَنْمَارٍ اعْتَرَضَ لِحَمْزَةَ فَاحْتَمَلَهُ حَتَّى إِذَا بَرِقَتْ قَدَمَاهُ رَمَى بِهِ» (٣) أَيْ: ضَعُفَتَا، مِنْ قَوْلِهِمْ: بَرِقَ بَصَرُهُ، أَيْ ضَعُفَ.
وفي حديث قتادة أنه قال: «تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ مَشَارِقِ الأَرْضِ تَسُوقُ النَّاسَ إِلَى مَغَارِبِهَا سَوْقَ الْبَرَقِ الْكَسِيرِ» (٤).
الْبَرَقُ: الْحَمَلُ، وَهُوَ مُعَرَّبُ (بَرَهْ) (٥). ومنه في بعض الأحاديث: