مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ١١/ ٣٥
مُنَجَّدٌ: إِذا جَرَّبَ الأُمُورَ (١).
وَفِي الحَدِيثِ: «إِنَّ المَلَكَيْنِ قاعِدَانِ عَلَى نَاجِذَي العَبْدِ يَكْتُبَانِ» (٢).
وَقِيلَ: النَّواجِذُ: الأَنْيابُ، وَهَذا أَقْرَبُ ما قِيلَ فِيهِ؛ لأَنَّ فِي الحَدِيثِ: «كانَ جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّمَ» (٣)، فَهَذا يُخالِفُ ما قِيلَ فِي الأَضْراسِ.
•
(نجز)
فِي حَدِيثِ الصَّرْفِ: «إِلَّا نَاجِزًا بِناجِزٍ (٤)» (٥).
أَيْ: حاضِرًا بِحاضِرٍ، يُقالُ: نَجَزَ يَنْجُزُ: إِذا حَضَرَ وَحَصَلَ، وَأَنْجَزَ وَعْدَهُ: إِذا أَحْضَرَهُ، وَمِنْهُ المُناجَزَةُ فِي الحَرْبِ، وَهِيَ المُحاضَرَةُ.
•
(نجش)
فِي الحَدِيثِ: «نَهَى عَنِ النَّجْشِ» (٦)، وَفِي رِوايَةٍ أُخْرَى:
«لا تَناجَشُوا» (٧).
مَعْناهُ: أَنْ يَزِيدَ الرَّجُلُ فِي ثَمَنِ السِّلْعَةِ تُبَاعُ وَهُوَ لا يُرِيدُ شِراءَها؛