مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ١١/ ٢٥
وَمَعَهُ سَيْفُهُ» (١).
أَيْ: تَقَدَّمَ.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ: «أَنَّ سَعْدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ (٢) قال: ما سَبَقَنا ابْنُ شِهَابٍ (٣) مِنَ العِلْم بِشَيْءٍ، إِلّا أَنّا كُنَّا نَأْتِي المَجْلِسَ فَيَسْتَنْتِلُ وَيَشُدُّ ثَوْبَهُ عَلَى صَدْرِهِ، وَلا يَبْرَحُ حَتَّى يَسْأَلَ عَمَّا يُرِيدُ» (٤).
أَيْ: يَتَقَدَّمُ أَمامَ القَوْمِ.
وَفِي الحَدِيثِ: «يُمَثَّلُ القُرْآنُ رَجُلًا، فَيُؤْتَى بِالرَّجُلِ حَمَلَهُ فَخالَفَ أَمْرَهُ، فَيَنْتَتِلُ خَصْمًا لَهُ» (٥).
أَيْ: يَتَقَدَّمُ وَيَقُومُ خَصْمًا لَهُ.