مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
أَيْ: لَمْ يَسْتَبْرِئُ، وَهُوَ كَالِاجْتِذَابِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى.
وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «اطْعَنُوا النَّتْرَ» (١).
وَهُوَ الخَلْسُ، فِعْلُ الحُذَّاقِ، يُقالُ: طَعْنٌ نَتْرٌ، أَيْ: مُخْتَلَسٌ، وَضَرْبٌ هَبْرٌ، أَيْ: فِيهِ قَطْعُ شَيْءٍ مِنَ اللَّحْمِ.
وَمِنْ كَلامِهِ لأَصْحَابِهِ: «إِذَا تَعَانَقَتِ الأَبْطَالُ فَانْظُرُوا شَزْرًا، وَاضْرِبُوا هَبْرًا (٢)، وَاطْعَنُوا نَتْرًا، وَارْمُوا سَعْرًا» (٣).
•
(نتش)
وَفِي بَعْضِ أَحادِيثِ أَهْلِ البَيْتِ: «لا يُحِبُّنَا مَعَاشِرَ أَهْلِ البَيْتِ النُّتَّاشُ السَّفِلُ» (٤).
قَالَ ثَعْلَبٌ: هُمُ النُّغَّاشُ وَالعَيَّارُونَ. قَالَ الهَرَوِيُّ: النَّتْشُ وَالنَّتْفُ وَاحِدٌ، كَأَنَّهُمْ انْتُتِفُوا مِنْ جُمْلَةِ أَهْلِ الخَيْرِ.
•
(نتق)
وَفِي الحَدِيثِ: «تَزَوَّجُوا بِالأَبْكَارِ (٥)؛ فَإِنَّهُنَّ أَنْتَقُ أَرْحَامًا» (٦).
النَّتْقُ: أَنْ تَقْلَعَ الشَّيْءَ فَتَرْمِي بِهِ (٧). وَيُقَالُ لِلمَرْأَةِ الكَثِيرَةِ الأَوْلادِ: نَاتِقٌ؛ لأَنَّها تَرْمِي بِالأَوْلادِ رَمْيًا. وَقِيلَ: النَّتْقُ: الرَّفْعُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ: ﴿وَإِذْ