Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (ميس)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١٠/ ٢٩٧

مِنْ قَبْلِنا، وَأُوتِيناهُ مِنْ بَعْدِهِمْ» (١).

مَيْدَ وَبَيْدَ لُغَتانِ، أَرادَ: غَيْرَ أَنّا، وَقِيلَ: مَعْناهُ: عَلَى أَنّا.

•

(مير)

وَفِي حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ نَمَطٍ: «وَعَهْدُهُم وَالحَمُولَةُ المائِرَةُ لَهُمْ لاغِيَةٌ» (٢).

وَهِيَ الَّتِي تُحْمَلُ عَلَيْها المِيرَةُ. وَقَوْلُهُ: «لاغِيَةٌ»، أَيْ: مُلْغَاةٌ لا تُعَدُّ فِي الصَّدَقَةِ عَلَيْهِم، يُقالُ: مِرْتُ القَوْمَ أَمِيرُهُمْ: إِذا أَتَيْتَهُمْ بِالمِيرَةِ.

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ: «أَنَّهُ دَعَا بِإِبِلٍ فَأَمارَها» (٣).

أَيْ: حَمَّلَها مِيرَةً، وَهِيَ الطَّعامُ، يُقالُ: مارَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ يَمِيرُهُمْ، وَغَارَهُمْ يَغِيرُهُمْ، وَالاسْمُ: الغِيرَةُ وَالمِيرَةُ وَالسِّيرَةُ.

•

(ميز)

وَفِي حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ: «أَنَّهُ قَالَ: اسْتَمازَ رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ بِهِ بَلاءٌ، فَابْتُلِي بِهِ» (٤).

أَيْ: تَحاشَى وَتَباعَدَ مِنْهُ. وَأَصْلُهُ مِنَ المَيْزِ، وَهُوَ الفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَين. وَمِنْهُ قَوْلُهُ - تعالى -: ﴿وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ (٥٩)﴾ (٥).

•

(ميس)

فِي حَدِيثِ طَهْفَةَ وَكَلامِهِ وَكِتَابِهِ ﵇ إِلَى بَنِي نَهْدٍ: «أَتَيْنَاكَ بِأَكْوارِ المَيْسِ» (٦).