مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
المَلْخُ: التَّثَنِّي وَالتَّكَسُّرُ، يُقالُ: مَلَخَ الفَرَسُ وَغَيْرُهُ: إِذا لَعِبَ، وَالمَلْخُ أَيْضًا: أَنْ يُنْتَزَعَ الشَّيْءُ مِنْ مَوْضِعِهِ انْتِزَاعًا سَهْلًا. يُقالُ مِنْهُ: امْتَلَخْتُ اللِّجامَ مِنْ رَأْسِ الدَّابَّةِ: إِذا نَزَعْتَهُ (١) مِنْهُ نَزْعًا سَهْلًا. وَالمِذْرَوانِ: فَرْعا الأَلْيَتَيْنِ، يُقالُ: جاءَ يَنْفُضُ مِذْرَوَيْهِ: إِذا جاءَ فِي نَشَاطٍ وَتَبَخْتُرٍ.
•
(ملذ)
فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: «أَنَّهَا كَانَتْ تَتَمَثَّلُ بِقَوْلِ لَبِيدٍ:
ذَهَبَ الَّذِينَ يُعاشُ فِي أَكْنَافِهِمْ … وَبَقِيتُ فِي خَلْفٍ (٢) كَجِلْدِ الأَجْرَبِ
يَتَحَدَّثُونَ مَخافَةً وَمَلاذَةً … وَيُعَابُ قَائِلُهُمْ وَإِنْ لَمْ يَشْغَبِ» (٣)
المَلاذَةُ: مَصْدَرُ المَلُوذِ، وَهُوَ الَّذِي لا يَصْدُقُ فِي مَوَدَّتِهِ، يُقالُ: رَجُلٌ مِلْوَذٌ (٤)، وَمَلَذان، وَيُقالُ: المَلْذُ: سُرْعَةُ المَجِيءِ وَالذَّهَابِ، يُقالُ: ذِئْبٌ مَلّاذٌ، وَرَجُلٌ مَلّاذٌ، أَيْ: كَذَّابٌ لَيْسَ لَهُ قَوْلٌ وَلا فِعْلٌ.
•
(ملس)
فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﷺ بَعَثَ رَجُلًا إِلَى الجِنِّ فَقالَ: سِرْ ثَلاثًا