Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (ملس)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١٠/ ٢٧٤

المَلْخُ: التَّثَنِّي وَالتَّكَسُّرُ، يُقالُ: مَلَخَ الفَرَسُ وَغَيْرُهُ: إِذا لَعِبَ، وَالمَلْخُ أَيْضًا: أَنْ يُنْتَزَعَ الشَّيْءُ مِنْ مَوْضِعِهِ انْتِزَاعًا سَهْلًا. يُقالُ مِنْهُ: امْتَلَخْتُ اللِّجامَ مِنْ رَأْسِ الدَّابَّةِ: إِذا نَزَعْتَهُ (١) مِنْهُ نَزْعًا سَهْلًا. وَالمِذْرَوانِ: فَرْعا الأَلْيَتَيْنِ، يُقالُ: جاءَ يَنْفُضُ مِذْرَوَيْهِ: إِذا جاءَ فِي نَشَاطٍ وَتَبَخْتُرٍ.

•

(ملذ)

فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: «أَنَّهَا كَانَتْ تَتَمَثَّلُ بِقَوْلِ لَبِيدٍ:

ذَهَبَ الَّذِينَ يُعاشُ فِي أَكْنَافِهِمْ … وَبَقِيتُ فِي خَلْفٍ (٢) كَجِلْدِ الأَجْرَبِ

يَتَحَدَّثُونَ مَخافَةً وَمَلاذَةً … وَيُعَابُ قَائِلُهُمْ وَإِنْ لَمْ يَشْغَبِ» (٣)

المَلاذَةُ: مَصْدَرُ المَلُوذِ، وَهُوَ الَّذِي لا يَصْدُقُ فِي مَوَدَّتِهِ، يُقالُ: رَجُلٌ مِلْوَذٌ (٤)، وَمَلَذان، وَيُقالُ: المَلْذُ: سُرْعَةُ المَجِيءِ وَالذَّهَابِ، يُقالُ: ذِئْبٌ مَلّاذٌ، وَرَجُلٌ مَلّاذٌ، أَيْ: كَذَّابٌ لَيْسَ لَهُ قَوْلٌ وَلا فِعْلٌ.

•

(ملس)

فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﷺ بَعَثَ رَجُلًا إِلَى الجِنِّ فَقالَ: سِرْ ثَلاثًا