مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ١٠/ ٢٤٦
•
(مصع)
فِي حَدِيثِ زَيْدٍ: «أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ يَسْتَعْطِفُهُ لأَهْلِ المَدِينَةِ، فَقَالَ: إِنَّهُمْ حَدِيثُ عَهْدٍ بِالفِتْنَةِ قَدْ مَصَعَتْهُمْ» (١).
أَيْ: عَرَكَتْهُمْ وَنَالَتْ مِنْهُمْ. وَأَصْلُ المَصْعِ: الضَّرْبُ، وَمِنْهُ المِصاعُ فِي الحَرْبِ، وَقِيلَ: المَصْعُ: التَّحْرِيكُ.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ فِي المَوْقُوذَةِ: «إِذا مَصَعَتْ بِذَنَبِها» (٢).
أَيْ: حَرَّكَتْ ذَنَبَها.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ: «البَرْقُ مَصْعُ مَلَكٍ يَسُوقُ السَّحابَ» (٣).
أَيْ: يَضْرِبُ السَّحابَ وَيُحَرِّكُهُ حَتَّى يَصْطَكَّ فَتُرَى مِنْهُ النِّيرَانُ، وَاللهُ أَعْلَمُ.