Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (مشق)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١٠/ ٢٤٢

•

(مشط)

فِي الحَدِيثِ: «إِنَّ لَبِيدَ بْنَ الأَعْصَمِ سَحَرَ النَّبِيَّ ﷺ فِي مُشْطٍ وَمُشاطَةٍ» (١).

المُشاطَةُ: ما يَسْقُطُ مِنَ الشَّعَرِ وَيُنْتَفُ مِنَ اللِّحْيَةِ وَالرَّأْسِ عِنْدَ التَّسْرِيحِ بالمُشْطِ، كَالنُّحاتَةِ وَالنُّخالَةِ وَبابِها.

وَفِي الحَدِيثِ: «نَهَى عَنِ الطُّرُوقِ مُفاجَأَةً لَيْلًا، أَوْ مُغافَصَةً نَهَارًا مِنَ السَّفَرِ؛ لِتَسْتَحِدَّ المُغِيبَةُ، وَتَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ» (٢).

مَعْناهُ: تَغْسِلُ رَأْسَها وَتَسْتَعْمِلُ المُشْطَ، وَتَتَهَيَّأُ لِقُدُومِ الزَّوْجِ بَعْدَما تَرَكَتِ الزِّينَةَ فِي غَيْبَتِهِ.

•

(مشع)

فِي الحَدِيثِ: «نَهَى أَنْ يُتَمَشَّعَ بِرَوْثٍ أَوْ عَظْمٍ» (٣).

أَيْ: يُتَمَسَّحَ بِهِ فِي الاسْتِنْجَاءِ، يُقالُ: تَمَشَّعَ الرَّجُلُ وَامْتَشَّ: إِذا أَزالَ (٤) عَنْهُ الأَذَى.

•

(مشق)

فِي حَدِيثِ طَلْحَةَ: «حِينَ رَأَى عَلَيْهِ عُمَرُ ثَوْبَينِ مَصْبُوغَيْنِ وَهُوَ