مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
•
(مشط)
فِي الحَدِيثِ: «إِنَّ لَبِيدَ بْنَ الأَعْصَمِ سَحَرَ النَّبِيَّ ﷺ فِي مُشْطٍ وَمُشاطَةٍ» (١).
المُشاطَةُ: ما يَسْقُطُ مِنَ الشَّعَرِ وَيُنْتَفُ مِنَ اللِّحْيَةِ وَالرَّأْسِ عِنْدَ التَّسْرِيحِ بالمُشْطِ، كَالنُّحاتَةِ وَالنُّخالَةِ وَبابِها.
وَفِي الحَدِيثِ: «نَهَى عَنِ الطُّرُوقِ مُفاجَأَةً لَيْلًا، أَوْ مُغافَصَةً نَهَارًا مِنَ السَّفَرِ؛ لِتَسْتَحِدَّ المُغِيبَةُ، وَتَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ» (٢).
مَعْناهُ: تَغْسِلُ رَأْسَها وَتَسْتَعْمِلُ المُشْطَ، وَتَتَهَيَّأُ لِقُدُومِ الزَّوْجِ بَعْدَما تَرَكَتِ الزِّينَةَ فِي غَيْبَتِهِ.
•
(مشع)
فِي الحَدِيثِ: «نَهَى أَنْ يُتَمَشَّعَ بِرَوْثٍ أَوْ عَظْمٍ» (٣).
أَيْ: يُتَمَسَّحَ بِهِ فِي الاسْتِنْجَاءِ، يُقالُ: تَمَشَّعَ الرَّجُلُ وَامْتَشَّ: إِذا أَزالَ (٤) عَنْهُ الأَذَى.
•
(مشق)
فِي حَدِيثِ طَلْحَةَ: «حِينَ رَأَى عَلَيْهِ عُمَرُ ثَوْبَينِ مَصْبُوغَيْنِ وَهُوَ