Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (مخض)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١٠/ ٢١١

الشَّرابُ عَلَيْهِ حَرامٌ حَتَّى تُسَوَّى بِالأَرْضِ، هَدْمًا وَحَرْقًا» (١).

الماخُورُ: مَجْلِسُ الرِّيبَةِ وَمُجْتَمَعُهُ، وَالمَواخِيرُ: بُيُوتُ الخَمّارِينَ. قِيلَ: أَصْلُهُ فَارِسِيٌ، وَهُوَ (مِيْ خُورٌ)، فَعُرِّبُ وَجُمِعَ.

•

(مخض)

فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ نَهَى المُصَدِّقَ أَنْ يَأْخُذَ الرُّبَّى وَالماخِضَ» (٢).

الماخِضُ: هِيَ الحامِلُ الَّتِي ضَرَبَها المَخاضُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، نَهَاهُ أَنْ يَأْخُذَ خِيارَ المالِ وَالَّذِي يَقَعُ مِنْ قَلْبِ صَاحِبِهِ مَوْقِعًا.

وَفِي حَدِيثِ الزَّكاةِ: «أَنَّهُ يُؤْخَذُ مِنْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الإِبِلِ بِنْتُ مَخاضٍ» (٣).

وَهِيَ الَّتِي اسْتَكْمَلَتْ سَنَةً واحِدَةً.

وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ: «أَنَّهُ لَمّا ذَكَرَ الجَدْبَ وَشِدَّةَ السَّنَةِ، قالَ ﷺ: اللَّهُمَّ بارِكْ فِي مَحْضِها»، وَهُوَ اللَّبَنُ الخالِصُ. وَمَخْضِها، وَهُوَ ما مُخِضَ مِنْهُ. وَمَذْقِها، وَهُوَ ما مُزِجَ مِنْهُ» (٤)).