Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (محو)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١٠/ ٢٠٩

وَالفِضَّةَ: إِذا أَذَبْتَهُما؛ لِتُصَفِّيَهُما وَتُنَقِّيَهُما.

وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ: «أَنَّهُ قَالَ: المِحْنَةُ بِدْعَةٌ» (١).

قالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: هِيَ أَنْ يَأْخُذَ السُّلْطانُ الرَّجُلَ فَيَمْتَحِنَهُ، فَيَقُولَ: فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا، فَلا يَزالُ بِهِ حَتَّى يُسْقِطَهُ فَيُطَالِبَهُ بِهِ.

•

(محو)

فِي الحَدِيثِ: «لِي خَمْسَةُ أَسْماءٍ: أَنا مُحَمَّدٌ، وَأَحْمَدُ، وَالحاشِرُ، وَالعاقِبُ، وَالماحِي» (٢).

مَعْناهُ: أَنَّهُ يَمْحُو اللهُ بِسَبَبِهِ آثارَ الكُفْرِ وَالفَسَادِ وَالضَّلالِ، فَأَضَافَ المَحْوَ إِلَيْهِ؛ لأَنَّهُ بِسَبَبِهِ (٣)، وَاللهُ أَعْلَمُ.