مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ١٠/ ٢٠٦
فصل الميم مع الحاء
•
(محح)
وَفِي كِتَابِهِ ﷺ إِلَى بَنِي عَبْدِ كُلالٍ: «إِلَّا ذَهَبَ نُورُهُ وَمَحَّ لَوْنُهُ» (١).
أَيْ: دَرَسَ، يُقالُ: مَحَّ وَامَّحَّ، لُغَتانِ.
•
(محش)
وَفِي حَدِيثِ الصِّراطِ: «يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النّارِ (٢) قَدِ امْتَحَشُوا (٣)» (٤).
أَي: احْتَرَقُوا، يُقالُ: مَحَشَتْهُ النَّارُ فَامْتَحَشَ وَانْمَحَشَ جَمِيعًا.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ بَعْضِهِمْ: «فَجاءَنَا بِلَحْمٍ غَلِيظٍ وَخُبْزٍ مُمَحَّشٍ (٥)». أَيْ: مُحْتَرِقٌ.
•
(محص)
فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ وَذَكَرَ فِتْنَةً فَقالَ: «يُمَحَّصُ النَّاسُ فِيها كَما يُمَحَّصُ ذَهَبُ المَعْدِنِ» (٦).
أَيْ: يُخْتَبَرُ النَّاسُ فِيها كَما يُخْتَبَرُ الذَّهَبُ فَيُعْرَفُ جَوْدَتُهُ مِنْ رَدَاءَتِهِ.