Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (مثل)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١٠/ ١٩٩

فصل الميم مع الثاء

•

(مثل)

فِي الحَدِيثِ: "نَهَى أَنْ يُمَثَّلَ بِالدَّوابِّ" (١).

وَهُوَ أَنْ يُنْصَبَ فَيُرْمَى (٢)، أَوْ يُقْطَعَ عُضْوٌ مِنْ أَعْضَائِهِ وَهُوَ حَيٌّ.

وَكَذَلِكَ رُوِيَ: "أَنَّهُ نَهَى عَنِ المُثْلَةِ" (٣).

وَهُوَ أَنْ تُقْطَعَ أَطْرافُ الرَّجُلِ، أَوْ يُجْرَحَ جراحاتٍ فَاحِشَةً، أَوْ تُخْرَجَ حِشْوَةُ بَطْنِهِ، بَلْ إِذا وَجَبَ عَلَيْهِ القَتْلُ يُقْتَلُ وَلا يُمَثَّلُ بِهِ، يُقالُ: مَثُلَ بِهِ -مُخَفَّفٌ- يَمْثُلُ، وَالِاسْمُ: المُثْلَةُ.

وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: "أَنَّ حَمْزَةَ مُثِلَ بِهِ حِينَ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ" (٤).

وَفِي الحَدِيثِ: "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيامًا بَيْنَ يَدَيْهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ" (٥).

مَعْناهُ: يَقُومُونَ صُفُوفًا بَيْنَ يَدَيْهِ كَما تَفْعَلُهُ الجَبَابِرَةُ، وَمَصْدَرُهُ: المُثُولُ.