مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
أَيْ: فِي يَوْمٍ طَوِيلٍ يَمْتَدُّ سَيْرُهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ (١) إِلَى آخِرِهِ، يُقالُ: مَتَحَ النَّهَارُ وَ
مَتَعَ:
إِذا امْتَدَّ.
•
(متخ)
فِي الحَدِيثِ: "أَنَّهُ أُتِي بِسَكْرانَ، فَأَمَرَ بِالمِتِّيخَةِ يُضْرَبُ بِها" (٢).
يُقالُ لِلْعَصا: مِتِّيخَةٌ، المِيمُ فِيها أَصْلِيَّةٌ، وَيُقالُ: مِيتَخَةٌ، الياءُ قَبْلَ التّاءِ، وَالمِيمُ مَكْسُورَةٌ، وَيُقالُ: مِتْيَخَةٌ، التّاءُ ساكِنَةٌ، وَاليَاءُ مَفْتُوحَةٌ. وَقَدْ ذَكَرْناها فِي فَصْلِ التَّاءِ (٣).
• (متع) فِي الحَدِيثِ: "أَنَّهُ حَرَّمَ شَجَرَ المَدِينَةِ وَرَخَّصَ فِي الْهَشِّ وَمَتاعِ الناضح" (٤).
أَرادَ: أَداةَ الناضح الَّتِي تُؤْخَذُ لِلحَاجَةِ مِنَ الشَّجَرِ.
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: "أَنَّ مَالِكَ بْنَ أَوْسٍ قَالَ: أَتَانِي رَسُولُهُ حِينَ مَتَعَ النَّهارُ" (٥).
أَيْ: تعالى وَارْتَفَعَ، وَهُوَ مِنَ الماتِعِ، وَهُوَ الطَّوِيلُ.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ كَعْبٍ: "أَنَّهُ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ: يُسَخَّرُ مَعَه جَبَلٌ مَاتِعٌ" (٦).
وَيُقالُ: أَمْتَعَ اللهُ بِكَ، مَعْناهُ: أَطالَ عُمُرَكَ حَتَّى يُنْتَفَعَ بِكَ.